الذهبي

170

سير أعلام النبلاء

مئة ، وله ست وثلاثون سنة . قرأت على أبي الحمد أقش ( 1 ) الافتخاري ( 2 ) ، أخبركم عبد الله بن الحسن الدمياطي الخطيب سنة ست وأربعين وست مئة ، أخبرنا محمد بن موسى الحافظ ، أخبرنا محمد بن ذاكر بقراءتي ، أخبركم حسن بن أحمد القارئ ، أخبرنا محمد بن أحمد الكاتب ، أخبرنا علي بن عمر ، حدثنا يعقوب بن إبراهيم البزاز ، حدثنا العباس بن يزيد ، حدثنا غسان بن مضر ، حدثنا أبو مسلمة ، قال : سألت أنس بن مالك : أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستفتح بالحمد لله رب العالمين ؟ فقال : إنك لتسألني عن شئ ما أحفظه ، وما سألني عنه أحد قبلك ، قلت : أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في النعلين ؟ قال : نعم ( 3 ) .

--> ( 1 ) هكذا في النسختين ، وفي ( تاريخ الاسلام ) الذي بخط الذهبي المؤلف : ( أقوش ) وكذلك في معجم شيوخه الكبير ، وهو أمر جائز كأنهم استعاضوا عن الواو بالضمة . قال الذهبي في معجم شيوخه : ( أقوش بن عبد الله أبو الحمد الكرجي الافتخاري . شيخ عاقل مليح الخط نسخ جملة ونظر في أمر التربة الكاملية . ولد في سنة ثلاثين وست مئة تقريبا . . مات في ذي القعدة سنة تسع وتسعين وست مئة ) ( م 1 الورقة : 37 ) . وقال في وفيات سنة 699 من ( تاريخ الاسلام ) ، وهو بخطه : ( أقوش الاجل حسام الدين أبو الحمد الافتخاري الشبلي . . وسمع بدمياط كتاب ( الناسخ والمنسوخ ) للحازمي من الجلال الدمياطي . . وقرأت عليه ( الناسخ والمنسوخ ) ( الورقة : 288 - أيا صوفيا 3014 ) . ( 2 ) في الأصل : ( الافتجاري ) وفي ب : مهملة غير منقوطة ، والصواب ما أثبتناه كما يظهر من الهامش السابق . ( 3 ) قال شعيب : أخرجه الدارقطني 1 / 316 من طريق أبي بكر يعقوب بن إبراهيم البزاز ، بهذا الاسناد ، وقال : إسناد صحيح ، وعلق عليه شمس الحق بقوله : قال الشيخ العلامة عبد الغني الزبيدي في بعض تعليقاته : رواه عن أبي مسلمة شعبة ، وحماد بن زيد ، وبشر بن المفضل ، ويزيد ابن زريع ، وعباد بن العوام ، وعباد بن عباد ، فلم يذكروا فيه أمر البسملة ، وإنما فيه الصلاة في النعلين ، لكن تابع غسان عليه ابن علية عند أحمد ، فلعل أنسا نسي أخيرا ، وأظن أن الحفاظ من أصحاب أبي مسلمة لم يرووا عنه الجملة الأولى لنكارتها ، إذ يبعد أن ينسى أنس خادم النبي صلى الله عليه وسلم ولا يحفظ كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يبتدئ صلاته مع رواية قتادة الحافظ عنه ما يخالف ذلك قطعا . وأخرجه أحمد 3 / 166 من طريق غسان بن مضر به .